عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
10
الكنز في القراءات العشر
وتجدر الإشارة إلى أنني ركزت على ضبط النص وتخريجه بأمانة ودقة هما عماد فن التحقيق . ثم أوجزت البحث بخاتمة باللغة العربية احتوت على النتائج التي توصلت إليها مع أهم المقترحات التي أرجو أن يكتب الله تعالى لها التحقيق على أيدي الدارسين والباحثين . وأعقبت ذلك بخاتمة أيضا باللغة الإنجليزية لأجل تعريف الناطقين بغير العربية بهذا الكتاب . إنني بعد إنجاز هذا الجهد العلمي أحمد الله تعالى وأشكره حمدا وشكرا يوافيان نعمه ويكافئان مزيده على ما منّ به علىّ من جهد وصبر ؛ حتى يأخذ هذا المخطوط طريقه إلى الظهور خدمة للقرآن الكريم ولغتنا السامقة المعطاء ، وخدمة للعلم وأهله ، داعيا العلي القدير جل في علاه أن يكتبه رحمة وثوابا في صحيفة أعمالي ، ويجعله خالصا لوجهه الكريم ، وأن يوفقنا أجمعين لخدمة دينه الحنيف . ولا يسعني في الختام إلا تقديم أطيب الشكر وأصدق الامتنان إلى أستاذنا الدكتور حاتم صالح الضامن ؛ لإشرافه على عملي هذا ، وكذلك إلى أخي الأستاذ الدكتور نوري ياسين الهيتي ؛ لموافاته لي بالنسخة اليمانية من المخطوط . كما أشكر الإخوة الذين أسعفوني بتوجيهاتهم السديدة ، داعيا الله تعالى للجميع بالحفظ والتوفيق . وأخيرا ، فإني لا أدعي الكمال ، فالكمال لله تعالى وحده ، وحسبي أني توخيت بجهدي الخدمة والنفع للعلم وأهله . فإن كان ثم خلل أو نقص ، فهما من سمات الجبلّة البشرية التي فطر الله عليها الناس أجمعين ؛ وشفيعي ما قيل : ( لو عورض كتاب سبعين مرة لوجد فيه خطأ ؛ أبى الله تعالى أن يكون كتاب صحيح غير كتابه ) . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين الأنبار ( حرسها الله ) د . خالد المشهداني 15 شعبان 1424 ه - 11 / 10 / 2003 م